الفصل |
أن خطة الله ذات مسارين متلازمين يسيران عبر ما ادعوه عصر"زين" عبر فكرة النظام الالفبائي الرقمي العبري*1 ان نقطة النهاية لهذين المسارين تنتهي عند نهاية كل مسارٍ على حدة. هناك نقطة نهاية لا يريد الانسان قطعا ان ينتهي عندها. ومع ذلك قد يختار المرء اختياراً ناجحاً وينتهي في قصر الملك
الرقم 8(8=سيث) يعني "بداية جديدة" 4 رجال و4 نساء نجوا من الطوفان ليبدأوا العائلة البشرية الجديدة
وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم اثمروا واكثروا واملأو الارض ولتكن خشيتكم ورهبتكم على كل حيوانات الارض وكل طيور السماء مع كل ما يدب على الارض وكل اسماك البحر قد دفعت الى ايديكم كل دابة حية تكون لكم طعاما، كالعشب الأخضر دفعت اليكم الجميع
غير ان لحما بحياته دمه لا تأكلوه واطلب انا دمكم لانفسكم فقط. منن يد كل حيوان اطلبه ومن يد الانسان اطلب نفس الانسان من يد الانسان اخيه سافك دم الانسان بالانسان يسفك دمه لأن الله على صورته عمل الانسان فاثمروا انتم واكثروا وتوالدوا قي الارض وتكاثروا فيها (تكوين 9: 1-7)
وعد الله بانه لن يدمر الارض بالطوفان بعد ذلك ووضع قوسا من السحاب كعلامة لميثاقه وعهده
وكلم الله نوحا وبنيه قائلا: "وها انا مقيم ميثاقي معكم ومع نسلكم من بعدكم ومع كل ذوات الانفس الحية التي معكم الطيور والبهائم وكل وحوش الارض التي معكم من جميع الخارجين من الفلك حتى كل حيوان الارض اقيم ميثاقي معكم فلا ينقرض كل ذي جسد ايضا بمياه الطوفان . ولا يكون ايضا طوفان ليخرب الارض."
وقال الله "هذه علامة الميثاق الذي انا واضعه بيني وبينكم وبين كل ذوات الانفس الحية التي معكم الى اجيال الدهر، وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الارض. فيكون متى انشرر سحابا على الارض ةتظهر القوس في السحاب
اني اذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كا جسد فلا تكون المياه ايضال طوفانا لتهلك كل لذي جسد فمتى كان القوس في السحاب ابصرها لأذكر ميثاقا ابديا بين الله وبين كل نفس حية في كل جسد على الارض."
وقال الله لنوح، "هذه علامة الميثاق الذي انا اقمته بيني وبين كل ذي جسد على الارض."( تكوين 9: 8-17)
بعد الطوفان، انحدر مستوى المعيشة للبشرية بشكل مأسوي. معظم التقنية المتقدمة قد ضاعت وكان على الانسان ان يجاهد بادوات بسيطة من معادن سهلة اذ لم يعد الحديد موجودا حينها. ستمر الف سنة بعدها قبل ان يعاد اختراع واستخدام الحديد.
ايضا تضاءلت مقدار سنوات حياة الانسان. مع أن آدم عاش 930سنة، هبطت بشدة سنوات عمر الانسان بعد الطوفان الى متوسط 70 سنة.كثير من العلماء يعتقدون بان خسارة الطبقة الجوية الكثيفة(الضبابية) التي كانت تحمي الحيوانات والانسان من الاشعة القاتلة الصادرو من الشمس كانت السبب الرئيسي لتسريع عملية الكبر والعجز السريع.
بعد الطوفان استقرت عائلة نوح في منطقة استوائية عرفت باسم بابل. التي اصبحت فيما بعد مهد الحضارات الاولى. كانت ارضا خصبة تغطيها الغابات والآف البحيرات العذبة النقية. الحيوانات التي نجت في الفلك تكاثرت بشكل وهمي هناك. كان المكان المناسب لبدء حضارة جديدة.
ساذكر مثالا اخر حيث معوقات نظرية التطور المجحفة تعمي عيوننا عما هو واضح، حين استقر اولاد نوح فيما ندعوه اليوم العراق كان كما وصفته سابقا بانه مليء بالغابات والبحيرات. من الواضح بان مناخ العراق قد تبدّل تماما. العراق اليوم معظمه صحراء جافة حيث لا ينمو عشب او بذار.
الكتاب المقدس يذكر بعض حضارات الانسان الاول في الشرق الاوسط. ويذكر تفاصيلا كثيرة عن البيئة هناك. ان العلم الحديث لا يستطيع ان يقدم الشواهد والبراهين القاطعة لنظرية التطور عبر اناسا عاشوا في الزمن الاول للبشرية. لذلك يجب ان نقبل شهادة هؤلاء الذين عاشوا في ذلك الزمن. والا لم نكن لنقدم سوى تكهنات عن امور نستطيع فقط ان نضع نظريات عنها عبر ايضاحات وقياسات متفرقة
الظواهر طبيعية مثل الصخور والارتداد الاشعاعي اللذان يخضعان لأكثر من تفسير واحد.
مثال على ذلك، الكتاب المقدس يذكر قصة ملك محارب اسمه داوود عاش 1000سنة قبل الميلاد في ارض لم تكن بعيدة عن العراق. حارب مرارا جيرانه الفلسطينين. مرة حين لم تكن المعركة لصالحه اخفى 20000 من محاربيه في غابة، ذاك يتطلب غابة كثيفة جدا كي تخفي 20000 رجل مع اسلحتهم.
بعد 1000 سنة وفي نفس المنطقة، سار المسيح في الريف ليطعم 5000 نسمة برغيفين و5 سمكات. القصة تذكر بان الناس جلسوا على عشب طويل القامة. لقد تغير المناخ في هذه المنطقة بشدة لدرجة ان الغابات قد اختفت ولم يعد هناك سوى العشب. الاسرائيليون يعيدون زرع هذه الغابات منذ العام 1900. لقد زرع عدد كثير من الاشجار لدرجة ان المناخ في تلك المنطقة يتأثر جيدا من وجود تلك الغابات فأصبحت تشهد مزيدا من الامطار.
ان كان هناك علماء يودون وضع نموذج دقيق لاحداث تغيير مناخي ، اقترح عليهم ان يعودوا الى المعلومات التي يؤمنها لهم الكتاب المقدس عبر حساب المثلثات. حينها يستطيعون ان يطبقوا معادلة المثلث-الاجوف في حساب الكرة الارضية التي هي دائرة، ثم يخلقون او يضعون نصف دائرة من اجل ان يطبقوا هذه المعادلات بدءً من خط الاستواء. القياسات التي تتجاوز زاوية 45 في معادلة المثلث الاجوف سوف تظهر تسارع اساليب واسباب تبدّل المناخ في المستقبل. كثير من الاموال هدرت لمعرفة اسباب تبدل المناخ، هذه الدراسات غالبا ما تنتهي بلوم تلوث الجو والهواء لهذه التبدلات المناخية دون ان يلاحظوا ما هو واضح اولا.
الكتاب المقدس اداة مذهلة للتعلم، لانه يعطينا مراجع توجهنا نحو احداث تبدل المناخات في المستقبل. يستطيع الحاسوب الآلي(الكمبيوتر) وضع هذه المعلومات خلال ساعات فقط. لكن الانسان اصبح اعمى البصيرة بما تعلمه في جامعاتنا في وقتنا الحاضر. فالانسان يفضّل ان يصدق كذبة نظرية التطور بدلا من ان يقبل ما ذكرته كلمة الله منذ البدء والقديم. ان المشكلة المتواجدة في تحليل العلماء نظرية التطور تكمن في ملايين السنين غير الموجودة والتي تتطلبها نظرية التطور كي يتطور الانسان جينيا*1 وخلقيا وعقليا، لكي يتطور من شبه القرد الى الانسان السوي الحالي. معتبرين ان القرد بانواعه اليوم هو ابن عم الانسان الذي لم يتطور عبر ملايين السنين. لكن حجة كاذبة لن تنتج حقائق علمية دقيقة.
بعد تزايد البشر بعد الطوفان، عين الله رجلا مميزا لهدف مميز، عقد الله عهدا مع ابراهيم الذي كان من نسل سام احد الذين نجوا من الطوفتن. لقد اعطى سام لابراهيم كل ما مان مكتوبا كما نقل اليه باتواتر الشفهي*1 كل قصص الخليقة والبشر الاولون، وصايا وناموس الله، وتاريخ البشر ما بعد الطوفان. لابد ان ذلك كان قد كتب بلغة عبرية قديمة وهذا ما جعل ممكننا حفظ الكتاب المقدس سليما لالآف السنين.
طلب الله من ابراهيم (ابرام اولا) ان ينتقل بعائلته من اور*2 الكلدانيين الى مكان اختار الله لهم. لأن ابراهيم قد صدّق الله وهاجر الى هذه الارض المجهولة. عقد الله مع ابراهيم ميثاقا وعهدا غير مشروط بان تكون الارض التي يدوسها بقدمه له ولنسله من بعده للأبد. وعد الله ابراهيم بأن يتكاثر نسله وا يعدّ كنجوم السماء ووعده ايضا بان يكون المسيّا (المخلّص) من صلبه ونسله.
حين ناهز ابراهيم التاسعة والتسعين من عمره ظهر له ملاك الرب وقال:
حين ناهز ابراهيم التاسعة والتسعين من عمره ظهر الرب لابرام وقال له
"انا الله القدير سر امامي وكن كاملا فاجعل عهدي بيني وبينك واكثرك كثيرا جدا"
"فسقط ابراهيم على وجهه وتكلم الله معه قائلا امـا انـا فـهـوذا عـهـدي مـعـك وتـكون ابـا لجـمـهور مـن الامـم.
واثمرك كثيرا جدا واجعلك امما وملوك منك يخرجون واقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في اجيالهم عهدا ابديا لأكون الها لك ولنسلك من بعدك، اعطي لك ولنسلك من بعدك ارض غربتك كل ارض كنعان ملكا أبديـا واكـون الهـهـم." ( تكوين 17: 1-8)
اعطى الله ارض كنعان القديمة لشعب اسرائيل كميراث ابدي. في نهاية صراع الفناء، سوف ينهي في الشرق الاوسط الصراع الحالي الدائر بسبب الارض حسب العهد والميثاق الذي اقامه الله.
وقال الله لابراهيم ساراى امراتك لا تدعو اسمها ساراي
بل اسمها سارة واباركها واعطيك ايضا منها ابنا، اباركها فتكون امما وملوك شعوب منها يكونون.(تكوين 17: 15-16)
مقابل هذه البركات الكريمة كان على نسل ابراهيم ان يكونوا نورا لكل الامم في هذا العالم، وتضمن ذلك ايضا وصايا الله لايصالها لشعوب الارض.
في خروجهم من مصر فضل الله شعب أسرائيل عن الشعوب الوثنية التي أحاطت بهم والذين كانوا قد أنغمسوا في ضلالات مظلمة بعيدة عن الله. هذه الممالك والديانات الوثنية عبدت الاوثان وقهرت الانسان وأستعبدته. كثيرون استعبدوا للفكر البشري، وانكار الله، خرق الوصايا والشرائع الالهية، للبغاء، والفكر المشوّه. بعكس ذلك كان على شعب اسرائيل أن يحيا حياة القداسة والتقوى، مدينين للشر، يحيون حياة طهارة يتبعون الوصايا فيما يختص بحياتهم الاسرية والجنسية. كان عليهم ان يعبدوا اله الكون الحقيقي.
فشل الشعب الاسرائيلي بشكل مأسوي في المهمة التي أسندها الله اليهم. رغم المئات من الافراد بما فيهم الانبياء،القضاة والكتبة حافظوا على ما أراده الله لكن معظم الشعب نسيوا الههم. ولأن الله أقام عهدا وميثاقا غير مشروط ما زال الشعب الاسرائيلي موجودا حتى يومنا هذا او بعد ان زالت معظم شعوب وقبائل عهدهم وزمنهم من كانوا جيرانهم حينها من على وجه الارض.
حاول الشيطان مرارا وتكرارا تدمير اسرائيل لانه اراد ان يثبت بان الله ضعيف وغير قادر على أن يسدد وعوده لبني البشر. لآلاف السنين تشتت شعب اسرائيل بين كثير من الامم والحضارات ولكن بمعجزة خارقة قامت دولة أسرئيل ثانية في العام 1948 وفي ذات المكان الذي أقام فيه ابراهيم.
مازال هناك كثير من المحن داخل وحوالي اسرائيل اليوم والبلاد تتجه نحو تتميم النبوات التي قيلت قبل الاف السنين. هنالك الكثير من الكراهية والحقد ضد اليهود في كل العالم اليوم
من وجهة نظر الله لا يهم اذا كانت اسرائيل مكروهة او غير معتبرة، ما يهم هو خطة الله الازلية نبؤة اسرائيل هي المفتاح، الله أقام ميثاقا أبديا مع اسرائيل يفصل ما بينها وبين باقي الامم. هوشع 1: 10-11 يقول سيكون الشعب الاسرائيلي بعدد رمل البحر لا يمكن عدّه في ذات المكان الذي قيل فيه لهم "لستم شعبي وسيدعون أبناء الله الحب".
سرعان ما سيتحد سبط يهوذا وأسباط اسرائيل. لن يكون حكمهم ديمقراطيا لكن سيحكمهم الملك داوود الذي ينتمي للقديسين الاوائل من البعد الخمسي (السماوي).
لا يمكن رؤية نجاة الشعب الاسرائيلي سوى كمعجزة، لقد نجا الشعب الاسرائيلي من سيطرة قوى عالمية أبادت امما كثيرة أحاطت بهم، وأصبح تعدادهم 602 مليون فرد وأكثر من ذلك عددا اليهود الذين يعيشون خارج أسرائيل تنبأ النبي حزقيال بأن الله سيساعد أسرائيل لمجد اسمه القدوس.
هكذا قال السيد الرب ليس لاجلكم انا صانع يابيت اسرائيل بل لاجل اسمي القدوس الذي نجستموه في الامم حيث جئتم فاقدس اسمي العظيم المنجس في الامم الذي نجستموه في وسطهم.
فلتعلم الامم اني انا الرب يقول السيد الرب حين اتقدس فيكم قدام اعينهم (حزقيال 36 :22-23)
مع ان شعب أسرائيل لم يتبع هذه الوصايا. اقسم الله بذاته ان يحفظ ميثاقه مع شعب اسرائيل للأبد ان اعداء اسرائيل سيحاربون ذات يوم قوى الكون الخارقة. والنتيجة سبق فعرفت: هزيمة شاملة لاعداء اسرائيل. شعب اسرائيل بالرغم من الصعوبات التي لا تصدق والتي سيواجهها هذا الشعب وذلك سينجو ويبقى بسبب وعود الله الخاصة به.
هكذا قال الرب الجاعل الشمس للاضاءة نهارا وفرائض القمر والنجوم للاضاءة ليلا الزاجر البحر حين تعج أمواجه رب الجنود اسمه، ان كانت هذه الفرائض تزول من أمامي يقول الرب فاءن تسل اسرائيل ايضا يكف من ان يكون امة امامي كل الايام".
هكذا قال الرب ان كانت السماوات تقاس من فوق وتفحص اساسات الارض من اسفل فاني انا ايضا ارفض كل نسل اسرائيل من اجل كل ما عملوا يقول الرب (ارميا 3:35-37)
شعب اسرائيل هو مفتاح نبوات المستقبل خاصة بما له علاقة بصراع الفناء. لماذا أختفى شعب اسرائيل طوال هذه المدة الطويلة،
تشتتوا واصبحوا اغرابا في كل دول المعمورة؟ الجواب نجده في الكتاب المقدس.
وكان الي كلام الرب قائلا يا ابن آدم ان بيت اسرائيل لما سكنـوا ارضهـم نجسوها بطرقهم وافعالهم. كانت طريقهم امامي كنجاسة الطـامث، فسكبت غضبي عليهم لاجل الدم الذي سفكوه على الارض باصنامهـم نـجسوهـا.
فبددتهم في الارض فتذروا بالاراضي كطريقهم وكافعالهم دنتهم فلما جاءوا الى الامم حيث جاءوا نجسوا اسمي القدوس أذ قالوا لهم هؤلاء شعب الرب وقد خرجوا من ارضه، فتحننت على اسمي القدوس الـذي نجسـه بيـت اسرائيل في الامم حيث جاءوا (حزقيال 36 : 16-21)
لماذا عاد شعب اسرائيل للوجود بعد 2555 سنة ليستعيد ارضه؟ مرة اخرى نجد الجواب في الكتاب المقدس. قال رب الكون لاسرائيل:
وآخدكم من بيت الامم واجمعكم من جميع الاراضي وآتي بكم الى ارضكـم وارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم من كل اصنامكم اطهركم.
وادعوا الحنطة واكثّرها ولا أضع عليكم جوعا وأكثر ثمر الشجر وغلة الحقل لكي لاتنالوا بعد عار الجوع بين الامم فتذكرون طرقكم الرديئة واعمالكم غير الصالحة تمقتون انفسكم امام وجوهكم من اجل اثامكم وعلى رجاستكم، لا من اجلكم انا صانع يقول السيد فليكن معلوما لكم فاخجلوا واخدوا من طرقكم يا بيت اسرائيل.
هكذا قال السيد الرب في يوم تطهيري اياكم من اثامكم اسكنكم في المدن فتبنى الخرب وتفلح الارض الخربة عوضا عن كونها خربة امام عيني كل عابر.
فيقولون هذه الارض الخربة صارت كجنة عدن والمدن الخربة والمقفرة والمتهدمة محصنة ومعمورة فتعلم الامـم الـذين تركوا حولكم اني انا الرب بنيت المتهدمة وغرست المقفـرة انـا الرب تكلمت وسأفعل.
هكذا قال السيد الرب بعد هذه اطلب من بيت اسرائيل لافعل لهم اكثرّهم كغنم اناس، كغنم أورشليم في مواسمها فتكون المدن الخربة ملآنة غنم اناس فيـعـلمـون أنـي انـا الـرب. (حزقيال 36 :24-38)
اي امة تكره شعب اسرائيل سيكون مسموحا لهم بان يثيروا المتاعب ضد نسل ابراهيم حتى يوم يعود المسيّا*1مرة اخرى بمجد وسلطان وسيتوب اليهود حينها عن عدم ايمانهم به، سيعيدون بناء اورشليم. عاصمة العالم، والهيكل الجديد سيكون المكان المقدسّ الوحيد في العالم حيث حقا يعبدون الرب خالق الكون والهه الاعظم.
في سفر الرؤيا آخر اسفار الكتاب المقدس. يقول يوحنا بانه خطف الى السماء حيث نال رؤيا وطلب منه ان يكتب مسجلا ما قد رآه. كان يوحنا آخر تلميذ شاهد للمسيح وحياته على الارض وما كتبه أصبح آخر كلمات الله في كتابه المقدس، معطيا تأكيدا شديدا بان النبؤات التي سبق وقيلت ستتم وتحدث.
الكتاب المقدس يذكر بعض الامور المثيرة عن مستقبل شعب اسرائيل:
وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى رأسها أكليل من أثني عشر كوكبا وهي حبلى تصرخ متمخضة ومتوجعة لتلد
المرأة هي رمز لشعب اسرائيل. الامة التي خرجت من 12 سبطا او قبيلة. من هذا الشعب ولد المسيا*2:
وظهرت آية اخرى في السماء هو ذا تنين عظيم له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان وذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها الى الارض.
والتنين وقف أمام المرأة العتيدة ان تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت .
فولدت ابناء ذكرا عقيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد واختطف ولدها الى الله والى عرشه والمرأة هربت الى البرية حيث لها موضع معد من الله لكي يعولها هناك 1260 يوما.
وحدثت حرب في السماء ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته ولم يقدروا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء. فطرح التنين الحية العظيمة القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته. (رؤيا 12:3-9)
الحرب في السماء هي صراع البعد الخمسي (السماوي). هذه الحرب تحدث وتنتهي في السماء قبل ان ينتهي صراع الفناء على الارض. بعد أن يطرد من السماء سيثور الشيطان وملائكته ضد شعب اسرائيل والمسيحين الصالحين أتقياء الله. الاخوة خادمي اله اسرائيل. كما هو مشار اليهم في المسار الثني.
بعد سقوطه وفشله في حرب السماء. سيثير الشيطان الغاضب حربا ضد شعب اسرئيل وكل اتباع المسيح الذين يطيعون وصايا الله. هذا سيحدث اثناء صراع الفناء الارضي الذي سينتهي بمعركة هرمجدون*1. الحرب التي ستدمّر وتزيل الحضارة الثانية لهذا الزمن (راجع جدول الـ7000 سنة من التاريخ البشري.)
ما زالت كلمة الله لاسرائيل تطبق في زمننا الحاضر:
ان سمعت سمعا لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه التي ان اوصيك بها اليوم يجعلك الرب الهك مستعليا على جميع قبائل الارض. وتأتي عليك جميع هذه البركات وتدرك اذا سمعت لصوت الرب الهك. (تثنية 26 :1-2)
حين نطيع الرب تنفتح أمامنا أبواب المعرفة الالهية والبركات الالهية. وننال حكمة تفوق بكثير كل ما نناله في أعلى مؤسساتنا التعليمية. نستطيع حينها ان نؤثر في جوهر تقاليد مجتماعنا ونؤثر في جوهر تركيبة مجتمعنا وهو العائلة. سنطلق بركات عظيمة وفوائد جمة لامة تخاف الرب الاله العظيم.
ان النظام التعليمي الاميركي تحت سلطة الله سيعمل بشكل جيد ثانية لتربية اجيال متزنة التفكير بدل الاجيال الشابة المرتبكة المضطربة الذين يؤلفون العصابات الاجرامية ويدمنون المخدرات من يملؤن سجوننا حتى الاكتظاظ.
ولكن ان لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصـايـاه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم تأتي عليك جميع هذه اللعنات وتدرك (تثنية 28 :15)
ان فكرة الكنيسة المسيحية كانت خفية في العهد القديم من الكتاب المقدس. في العهد القديم عين الله اناسا مميزين لكي يمثلونه من كرسوا حياتهم لخدمته. صراعهم مع الخير والشر بنى في داخلهم مميزات ستحيا للابد، هذه المميزات ستستمر مع حياتهم المقامة من موت الخطية وتتابع طريقها نحو المستقبل. لقد كانوا نور وملح الارض لقد اعلنوا ان وجود الكائن البشري لا ينتهي بالموت بل ان البشر قادرين على نيل الحياة الابدية بالايمان بابن الله يسوع.
حتى الحضارات القديمة عرفت هذه الحقيقة. ايمانهم تطلب الثقة بامور لايرونها. الثقة بالله فتح بصيرتهم لرؤيا خاصة من الله. مع مرور آلاف السنين عين الله افرادا (وشعوبا فيما بعد) ليعلموا الشعوب وصاياه. تاريخ الشعب اليهودي يذكر كيف ان الله ذاته للبشر. وفي ملء الزمان جاء يسوع الله الابن ودفع ثمن الخطية كي يقبل الاله الأب القدوس البشر الخاطئين حتى الذين آمنوا بالله قبل مجيء المسيح.
بعد ان رفض القادة الدينيين اليهود المسيا(المسيح) وانكروا العهد الجديد لله بالمسيح يسوع عين الرب الاله شعبا آخر لينشروا وصاياه وبشارة الخلاص للامم حتى يعود ثانية لكي يبدل ويطهر قلوب نسل يعقوب بواسطة الروح القدس كما وعد سابقا.
المؤمنون بالله الذين سبقوا مجيء المسيح دعيوا "قديسين". هذا الاسم تبدل ايام الرسول بولس. فسّر بولس لغز الكنيسة. في رسالته لاهل أفسس، كتب عن جسد المسيح وهذا هو الكنيسة الحقيقية. هذا اللغز لم يعرفه ولم يفهمه آحد قبل جيل المسيح.
ان كنتم قد سمعتم بتدبير نعمة الله المعطاة لي لاجلكم انه باعلان عرفنّي السر كما سبقت فكتبت بالايجاز الذي يحسبه حين تقرأونه تقدرون ان تفهموا درايتي بسر المسيح،
الذي في أجيال آخر لم يعرف به بنو البشر كما قد اعلن الأن لرسله القديسسين وانبيائه بالروح. ان الامم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعوده في المسيح بالانجيل. (أفسس 3:2-6)
مع ان الوصايا قد اعطيت سابقا عبر امة واحدة شعب اسرائيل اظهر الله ذاته عبر الرسل الذين عينهم المسيح. هذا التبدل كان سببا لبعض الارتباك الذي رآه بولس وادركه فكتب بان الامم (الذين لم يولودوا يهودا) ورثة ايضا بالمسيح، اعضاء في ذات الجسد شركاء في ذات الموعد والعهد. في رسالته الى اهل أفسس. كتب عن جسد المسيح، الكنيسة.
بسبب هذا احني ركبتي لدى ابي ربنا يسوع المسيح الذي منه تسمى كل عشيرة في السموات وعلى الارض. (أفسس 3 :14-15)
شرح بولس بأن عائلة السماء لها اسم لها اسم جديد الان. منذ ذاك الحين فصاعدا سيكون اسمها الكنيسة. عمل الكنيسة هو أن تطلب حكمة الله ليس فغقط للبشر على الارض ولكن ايضا لرياسات وقوى السماء.
لي انا اصغر جميع القديسين اعطيت هذه النعمة ان ابشر بين جميع الامم بغنى المسيح الذي لا يستقص وانير الجميع فيما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خ