الفصل |
مخطط صراع الفناءوصلنا الان الى نهاية الكتاب الاول. لقد تعلمنا الكثير ، آمل أن يساعد هذا الكتاب من لم يقرأوا الكتاب المقدس من قبل. كوني ميكانيكياً المانياً دقيق في عمله. تعلمت صناعة الساعات وآلات اخرى. أثناء عملنا اليومي غالباً ما نتطلع الى (ساعة اليد أو الحائط). معرفة الوقت تساعدنا على تنظيم نشاطاتنا وحياتنا. ان تنظيم 7000 سنة من التاريخ البشري في تصميم ساعة..لهو عمل ضخم وشاق.
ليس علينا فقط الاهتمام بتعداد العصور والشخصيات الرئيسية فيها لكن علينا أيضاً أن نبرز في الصورة الابعاد المختلفة . لهذا اعتمدت على معرفتي وخبرتي الالية كي اصور الماضي و المستقبل ضمن "ساعة كوكو العالم" ذات الدائرتين والعقربين اللذان يدوران بواسطة عدد من تروس تتابع احداث التاريخ.
لقد صممت ساعة كي تظهر على صفحتها التاريخ البشري وحكم الشيطان . لكل منهما عقرب يظهر نقطة محددة في الزمن. هذا يساعدنا على تصوير 7000 سنة من التاريخ من وجهتي النظر هاتين. حين تطابق قراءة الكتاب المقدس مع تصميم ساعة كوكو العالم هذه تصبح القراءة أكثر اثارة لانك الان تدرك اين موقع كثير من آيات الكتاب المقدس. ام مرور الزمن والتواريخ الذي نحدد به مرور الزمن مهم جداً لحياتنا لهذا – حول العالم يحتفل الكثيرون باعياد وايام مميزة مثل اعياد الميلاد ، مناسبات الزواج ، مناسبات الذكرى ، والاعياد الاجتماعية والدينية الاخرى. في الجنازات يحتسب الناس الزمن انطلاقا للابدية عند وفاة من يحبونهم ويحترمونهم.
لقد وضع الله لنا مسارين متلازمين نطابق فيما بينهما كي يكون ما يقوله الكتاب المقدس منطقياً. ان صراع الفناء هو المحطة رقم 13 في انطلاقة هذين المسارين ، ونحن منطلقين بسرعة جنونية نحو هذه المحطة اردنا ذلك ام لم نرد. ان اردت ان تعرف متى وماذا سيحدث في صراع الفناء عليك ان تقرا الكتاب الثاني لغز 17 تموز. وهو كهذا الكتاب موجود على صفحات الانترنت مجاناً.
ان حدوث صراع الفناء الوشيك مخيف فعلاً ، لكن يسوع المسيح يشجعنا بقوله: "سأكون معكم حتى النهاية وللابد" المهم ان نضع حياتنا بين يدي خالقنا ، فهو خليق بالثقة ، تحت رعايته ورحمته كل ما يصيبنا يخدم هدفاً له يتجاوز فهمنا الحالي. المحن والاوقات السعيدة ستباركنا والاخرين بلا حدود.
دعونا ان لا ننس الصورة الاجمالية للحياة . نحن لنا ولادتين . الاولى لا بد لنا فيها لكن لنا كل الخيار للولادة الثانية. آمل ان التقي بكن شخصياً حين وصولنا الى الجانب الاخر (الهية) (السماوي) هناك سنكتشف سري الكون باجنحتنا (الروحية) كالفراشات . لكن حتى حينها ، اقرأوا الكتاب الثاني لكن تماسكوا قبل ان تفعلوا ،سيكون الامر صعب كما هو مثير ، اعدكم بذلك . حتى انا لم اتخيل هذا حين بدأت لكن الله اعظم من ذاتي ومن هذه الكتب. يبدو ان هنالك المزيد دائماً.
في كتابي رأيتم مثالات متعددة لافكار كثيرة. لقد وضعت هذا النمط كي اشرح الالية المعقدة لنبؤات الكتاب المقدس المختصة بخطة الله للارض والبشرية. انني استعمل مجاز ساعة كوكو العالم كي اظهر علاقة الارض بالكون ولكي الخص نتائج ابحاثي.
مثل الصندوق السحري الذي تتناسق صناديقه الداخلية ضمن بعضها البعض وجدت ان الساعة بها تروس مختلفة الاحجام لكنها تعمل متناسقة مع بعضها البعض حتى مع اصغر صندوق ضمن الصندوق السحري نجد فكرة المسارين المزدوجين ، خطوط الحمض النووي والجينات ، الرمز السماوي الثنائي 5: 7. النفق المشتعل ، وخطة للمرسلين (الرسل) (في العهد القديم والعهد الجديد) أيضاً تعلمنا شيئاً جديداً عن الاعياد العبرية خاصة لغز شهر تموز الذي حدد بدقة تواريخ صراع الفناء.
الان نصل الى حيث ، لو ان العلماء المسيحيين واليهود ، ضبطوا ونسقوا ساعاتهم يصلون في ذات الوقت الى نفس النقطة التي سبق وحدد فيها الله مصيرنا واتجاهنا. لنلقي نظرة على ساعة كوكو العالم ، كما تُرى من خارج واقعنا المادي في هذا العالم وهذا البعد الزمني (دايلث) لا يتأثر الله بالزمن كما نعرفه. الله كائن منذ البدء ويبقى للابد لكننا نخن البشر نتأثر بالزمن. الزمن هو وسيلة الانسان لقياس التاريخ وتقدم المدنية ، الماضي – بالنسبة للبشر- لا يتبدل ونهائي ، مستقبلنا غير معروف وغامض . لهذا فان التكهن بالمستقبل والاستعداد له أمر ضروري وحيوي جداً لوجودنا ، اننا نبذل جهداً كبيراً في تثقيف أنفسنا ونعمل جاهدين لتأمين مستقبلنا . "الساعة" تسيطر على حياتنا دائماً ، أكبر همومنا وتذمرنا الاقصى هو اننا ليس لدينا ابداً الوقت الكافي.
قد صممت ما أدعوه ساعة كوكو العالم . كي ألخص هذا الكتاب الاول " نبؤة صراع الفناء" والذي يتكهن ببعض التفاصيل عن احداث وشيكة ستجري في السماء وعلى الارض من منظورنا لبعدي الزمان والمكان. ان الامثلة الكثيرة عن نبؤات في الكتاب المقدس قد تحققت واصبحت تاريخاً تعطينا ثقة بان ما نتكهن حدوثه في المستقبل سيحدث فعلا، هذا يدفعنا لأن نكون جاهزين تماماً للحظة التالية في ساعة الله.
اختصاراً ، لن تجد هنا ذكراً لكن فكرة وردت في الكتاب. ربما لانه لن يكون هناك أبداً نهاية لبحثنا . ان عمل مستمر ومتطور ، رغم جهدنا لان نكون ثابتين ومجددين قد تفوتنا بعض الكلمات او المعاني.
ان صراع الفناء كتاب بحد ذاته ضرورة في خطة الله للبشر. هناك تطابقات كثيرة أخرى ، تفاسير ، تعاليم كتابية ، وهي أكثر من ان يحتويها كتابي ولهذا أوجدنا صفحة الكترونية على الانترنت.
الكتاب الثاني : لغز 17 تموز يختلف عن اسلوب البحث المقدم لك في هذا الكتاب .فهنا أناقش الاحداث الرئيسية لصراع الفناء بتفاصيل دقيقة بما في ذلك تأريخها. ان لم تشتر الكتاب بعد قد يلهب حشريتك وفضولك بزيارتك لموقعنا الالكتروني على الانترنت حيث بامكانك قراءة الكتاب وقراءة اجوبتنا للاسئلة التي يطرحها القراء والموقع يتضمن وسيلة بحث سريعة حيث بامكانك وبسرعة الانتقال للمواضيع أو الفكرة التي تريد انت مراجعتها.
عقارب ساعة كوكو العالم تشير الى زمنين يمكن رؤيتهما بالتتابع. العقرب الصغير يشير الى الوقت الذي يسمح به الله لحكم الشيطان على الارض كما يرى من بعد (هبة) (السماوي). ذلك يبدأ منذ خلق آدم وحواء العام 4068 ق.م. حسب روزنامتنا الحالية وينتهي العام 3018 ميلادية حيث يلقى الشيطان الى بحيرة النار.
العقرب الكبير يشير الى مرور الزمن على الارض كما نراه نحن البشر في بعد (الدايلث) ذلك يبدأ منذ طرد آدم وحواء من جنة عدن في العام 4004 ق.م. بالتقويم والسنوات العبرية . وينتهي العام 301 حسب روزنامتنا وتقويمنا السنوي الحالي. العصر العاشر (10 = جود) يشير الى حيث سيسكن الله وقديسيه الارض والسماء الجديدتين (هبة = أبدية ، أو الجانب الاخر) .
العبرية القديمة تكتب من اليمين الى اليسار وهكذا فان عقارب ساعة كوكو العالم تدور بعكس دوران عقارب الساعة العادية. عقربي ساعة كوكو العالم التي صممتها يشيران الى زمن صراع الفناء 2008 – 2015 ميلادية يشيران الى لحظة انطلاق عصفور الساعة منذراً. حينها سيباد سلطان الشيطان وينتهي معه نظام العالم كما نعرفه.
بين الحين والاخر يطالعنا أحدهم عبر وسائل الاعلام بقوله بأن العالم يوشك على الدمار وسريعاً الاسلحة النووية موجهة الى أميركا الان وأسلحة الدمار الشامل تنتشر بأيدي الدول الصغيرة التي يحكمها ديكتاتوريون أو اسلاميون متطرفون.
نبؤات الكتاب المقدس تريحنا بتأكيدها على ان الله مسيطر على الوضع تماماً. الارض لن تباد تماماً بل ستنجو وتشفى من الدمار الشامل الذي يسببه صراع الفناء العظيم . بعض البشر سينجون ويعيشون عصراً جديداً من البركات التي لا توصف.
وسينظم اليهم ملايين البشر المقامين للحياة الابدية مع عودة يسوع المسيح ، ذلك الذي ولد متواضعاً سيعود بمجد وروعة كونية سينزل من السماء على فرس أبيض ليحكم العالم من الهيكل الذي سيعاد بناؤه للمرة الرابعة في أورشليم.
وجد ساعة كوكو العالم يحتوي على دائرتين ، واحدة ضمن الاخرى. الدائرة الخارجية تتضمن النظام السبعي (دايلث) والدائرة الداخلية تتضمن النظام الخمسي (هبة) (راجع تفسيري عن اكتشاف حجر روزيتا في الفصل السادس الذي يشرح تطابق 7- 5) كلا الدائرتين تشيران الى تاريخ البشر من كلا الجانبين الماضي والمستقبل.
الدائرة الداخلية تظهر الزمن المحدد لسلطة الشيطان على الارض وفي محيطها 5 أرقام . الدائرة الخارجية في محيطها 7 ارقام. وهي تظهر تاريخ ونبؤات البشر تحت قيود الشيطان الخادعة في البعد الزمني (دايلث).
سوياً هذه الارقام (7+5) تنتجان الرقم (12) أزمنة الدينونة للشيطان والبشر كما تنبأ الكتاب المقدس تتابع الاحداث يبدأ العام 4068 ق.م. (في الجانب الايسر من الساعة) وينتهي العام 3018 ميلادية (في الجانب الايمن من الساعة).
في بداية الكتاب ذكرت تحليل المسارين المتلازمين. أحدهما يمثل العهد القديم. وصايا الله الذي أوصلها للبشر عبر شعب اسرائيل منذ بدء الزمان. والاخر يمثل العهد الجديد آخر اسفار الله الكتابية التي كتبها الرسل الاوائل خلال عقود من موت وقيامة يسوع المسيح . سوياً هذين العهدين يظهران هدف خطة الله لهذا العالم.
في المسار بين المتلازمين يسير البشر لمسافة 7000 سنة. هذا التاريخ البشري تخلله أحداث رئيسية سأدعوها محطات. هناك 14 محطة عبر 7000 سنة من التاريخ البشري.
12 محطة منها تعتبر دينونات كبيرة قد حدثت . في كل محطة وضع الله تعديلات ضرورية كي تستمر البشرية حتى النهاية. لقد كان هناك الكثير من الدينونات والتعديلات الكبيرة الرئيسية. كلما أنتابت الحضارات البشرية الفوضى. ضرب الله شعوباً أو جماعات بدروس قاسية (الدينونات ) كي يلفت انتباهنا ولتتابع خطته حتى في النهاية يمضي أكبر قدر من الناس أبدية مباركة معه.
للاسف هذه الاصلاحات او التعديلات اتت احياناً بشكل حروب (زين = السيف أو الحرب) أو حتى الابادة الشاملة لمدنية أو حضارة ما.
في نهاية المسارين نصل للمحطة 13 وهي نفق مشتعل يرمز لصراع الفناء ، علينا جميعاً أن نعبره لنصل الى عصر بركات الهية جديد. هذا النفق هو الدينونة 13 ، نراه في وجه الساعة حيث يلتقي القربان. الرقم 13 يعني " العصيان ، الحرمان" الكل سيجتاز ذلك النفق في حينه.
كي نشرح تاريخي الشيطان والانسان المتلازمين من وجهة نظر الابدية استعملت النظام الالفبائي الرقمي العبري كي ابرز العثور والازمنة التاريخية . ولقد رسمت هذه الازمنة التاريخية على وجه الساعة ، الارقام الخمسة الكبيرة (6-10) تشير الى الازمنة الروحية (واو ، زين ، سيث ، تيث ، جود) للتاريخ البشري على الارض. هذه العصور تدخل بها الله بين الحين والاخر كي يسمح باصلاح ما في بعده ، يتناسق مع خطة الابدية.
في الساعة العادية هناك 12 رقماً على متدارها تمثل ساعات النهار. ساعة كوكو العالم في مدارها 5 أرقام فقط تهمنا الارقام الاخرى لا يراها البشر. فنحن لا نعرف شيئاً عن هذه الازمنة في بُعد الابدية. ولا شيء مذكور عنها في الكتاب المقدس. الكتاب المقدس يتضمن تلميحات عن امور في المستقبل البعيد. ولا داعي لأن نتأول في أمور سكت الله عنها.
كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال
انسان ما أعدّه الله للذين يحبونه كورنثوس1 9: 2
يثور خيالنا حين تفكر بالمستقبل ، فقط شاهد بعض الافلام العلمية الخرافية أو اقرأ بعض الكتب من ذات النوع، لكن الله يقول لنا بأن الارض الجديدة ستكون رائعة بما لم يخطر على بالٍ انسان. الان سأشرح معاني هذه العصور أو الازمنة الروحية كما تظهر في تصميم وجه الساعة.
اليوم العبري يبدأ بالساعة السادسة وهكذا خطة الله للارض تبدأ بالساعة السادسة (6 = واو = صلة) . الازلية تتصل بالبعد الزمني الذي نحيا فيه الان (4 = دايلث ، هذا العالم ، هذا الوقت ) هذا ظاهر في الجانب الايسر من الساعة.
لا نعرف السنة التي بدأ فيها الكون. لا يذكر الكتاب المقدس متى بدأ الشيطان عصيانه. متى أزيل عن مكانه العالي ومتى خطط الله للمصالحة مع الكون. لهذا فان زمن بداية العصر السادس لا يمكن تحديدها.
لكن الكتاب المقدس يخبرنا انه قبل خلق البشر بدأ الشيطان عصيانه في السماء حينها وضع الله خطة الاصلاح ما فسد في الكون
كان يجب ازالة الشيطان واتباعه عن مراكزهم. ولاشغال هذه المراكز ثانية خلق الله البشر. وضع الله البشر في مكان محدد. الارض لكنه سمح للشيطان بأن يؤثر بشره على الناس كي يخلق الله شخصية بارة لا فساد فيها في مخلوقات روحية لديها حرية الاختيار.
نرى هذا المبدأ ناجحاً في عالم الطبيعة ، في أجسادنا نظام حصانة وقائي ، حين تهاجمنا الميكروبات ، الفيروسات الدخيلة ، السموم ، الامراض ، البكتريا ، يتعرف اليها نظامنا الوقائي ويهاجمها ويزيلها بانياً دفاعات ضد هذه الاجسام الدخيلة. هذا مثال جيد للواقع الروحي . يجب أن يتعرض البشر لتأثير الشر أثناء حكم الشيطان لان الله سيحتاج لاناس يحرسون السماء والارض الجديدتين في المستقبل . سيرفع الذين يطيعونه في الارض الى أعلى المراكز في السماء.
الرجال والنساء القديسين الذين تعرضوا للشر وكرهوه سيبذلون قصارى جهدهم لمنع عصيان آخر ضد الله. هكذا يضمن الله بان لن يهان مجده مرة اخرى للابد في حكم الابدية. المحبة النقية تجاه الله هو ما سيحكم الكون. ومن هذه البنية الجديدة سيبنى الله كوناً أكبر.
كي يبدأ هذه الخطة العظيمة خلق الله العالم ببحاره وأراضيه المليئة بالحيوانات. وبه خلق الرجل والمرأة آدم وحواء (في العام 4018 ق.م. 40680 حسب نقويمنا وروزنامتنا.
ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جداً وكان مساء وكان صباح
يوماً سادساً. (تكوين 1:31)
بعد ذلك توقف الله عن الخلق لفترة فالكتاب المقدس يقول
وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل
فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمله. ( تكوين 2:2)
زار الله جنة عدن يومياً ليعلمّ الانسان الذي خلقه. أتمنى لو انني كنت هناك. من العام 4068 ق. م. حتى العام 4004 عاش آدم وحواء في جنة عدن أي في العالم الحسّي (البعد السبعي ، دايلث) الخاضع لقانون الخلق والموت والذي كان جنباً الى جنب مع البعد الخمسي (هبة) المتمثل في جنة عدن . بعد طرد آدم وحواء من عدن صبح البعد الخمسي مرئيا واختفت جنة عدن من الارض. لكن بعد الهية سيظهر من جديد . لكن بعد (هية) سيظهر ثانية حين تهبط أورشليم السماوية ، مدينة الله المعلقة لمدة 1000 عام من العام 2018 الى العام 3018 ميلاد .
انتهى العصر السادس ( 6 = واو = الصلة ) نتيجة لخطية آدم وحواء. وبدأ عصر جديد العصر السابع (7 = زين ، السيف ، المحنة ) بالنسبة للبشر وللشيطان على السواء. " زين " يشير للعالم الساقط ، عالمنا الحسّي الذي يسميه الكتاب المقدس الجسد ( معاكساً الروح ، الجانب الاخر للبشر)
كي تفهم تصميم الساعة بشكل أفضل اقترح أن تقرأ عن اكتشاف أثري حدث سنة 2002 حين وجد لوحاً برونزياً مغطى بالذهب في نيبرا قرب ايرفورت – المانيا ، بامكانك قراءة مقالات عنه في موقعنا الالكتروني.
الدائرة الاخرى للساعة تمتد عبر 6000 سنة ، 4004 ق. م. الى 2008 ميلادية. الوقت الذي سمح فيه للبشر أن يكونوا تحت سلطة الشيطان. الرقم 7 (سيف ، محنة) يظهر بان الله مازال مسيطراً على امور خليقته حتى في عصر المحنة والحروب هذا.
تعامل الله عن قرب مع العالم أثناء هذا العصر. لقد تدخل في امور البشر مرات . الكتاب المقدس يخبرنا عن عالم نوح (تكوين 6) سادوم وعامورة (تكوين 19) ويخبرنا عن امم قديمة كالكنعانيين ( اعداد 13)
وحضارات اخرى ظهرت في ازمنة تالية ، مثل الازتيك1 ، التي دمرت بشكل خارق لمنع انتشار الشر. كان الشيطان فاعلا جداً أثناء 6000 سنة من سلطانه على الارض ، عبر بعض البشر بشكل رئيسي. لقد حاول كل شيء لتعطيل شرائع الله وتدخل في تقدم حضارات البشر وبالعلاقات البشرية. العالم حتى الان لم يعرف فعلاً مدينة أو حضارة الهية فعلاً.
كتب دانيال قبل قرون بأن 4 أنظمة عالمية وجدت عبر التاريخ البشري (دانيال 2) آخر هذه الممالك قد بدأت تتشكل الان. في قمة مجدها – هذه المملكة الاخيرة- ستنكر وجود الله وتعارض حكمه ، لكن الله قد أعطى أولاده الهدية المثلى – الروح القدس – لتساعدنا على اجتياز هذه الايام الصعبة.
العصر الثامن يغطي سنوات صراع الفناء السبعة (2008 – 2015) ( الرقم 8 = سيث = محاط أو بداية جديدة) أثناء هذا العصر القصير المهم جداً سينتهي سلطان الشيطان على البشرية.
التفسير الاول لـ (سيث) "محاط" يشير اليه العقرب الاكبر في ساعة كوكو العالم الذي يظهر وجهة نظر الانسان اثناء صراع الفناء ، سيدان النظام العالمي وستنتهي الحضارات والمدنيات كما نعرفها الان.
التفسير الثاني لـ (سيث) "بداية جديدة" يشير اليه العقرب الصغير في ساعة كوكو العالم والذي يشير الى عداث من وجهة نظر الله ، سيطرد الشيطان من السماء وبعد 3 سنوات على الارض سيقيّد في الهاوية.
سيعلن في السماء عن بداية مملكة الله ، وذلك يرمز الى البداية الجديدة (سيث) ، كما وصفت في مكان آخر . ولد طفل جديد "مملكة الله" ويحترق سلطان الشيطان كما كانوا يفعلون بالاشياء الغير مرغوب فيها.
العصر التاسع سيتبع العصر الثامن مباشرة . 9 = تيث = حياة جديدة (حضارة جديدة) ستقام حكومة عالمية على الارض وفي السماء . هذا سيظهر للبشر وللملائكة بان شرائع الله ناجعة وتعمل .
حكم مملكة الله على البشر ساكني الارض سيدوم 1000سنة (2018 -3018 ميلادية). في نهاية العصر التاسع سيطلق سراح الشيطان ليختبر البشر مرة اخيرة وقصيرة. سيجمع البشر الذين عاشوا في ظروف مثالية ومع ذلك رفضوا ان يطيعوا ارادة الله. في هذا الانتقاء سيجرب الشيطان كل الامم مرة اخرى. وكخبير خداع سيكون ناجحاً جداً. بعضهم لم يتعلموا ان يقاوم الشرير وسيعصون الله كما فعلوا في السابق.
سيبيد الله سلطان الشيطان على البشر بطرحه نهائياً في بحيرة النار. بعدها تحل دينونة العرش الابيض العظمى حيث تسوى كل الامور ما بين الله والبشر(رؤيا 2: 7- 15) مع هذه الدينونة النهائية سينهي الله البعد الزمني مع الانتقال الى الابدية والى كون طاهر جديد سيخلق الله للعصر القادم.
العصر العاشر (10 = جود) تعني اليد أو "مستوى أعلى للعمل" يشير الى المكان في خطة الله حين سيسكن هو وقديسيه في الارض والسماء الجديدتين.
ثم رأيت سماءً جديدة وأرض جديدة لأن السماء الاولى
والارض الاولى مضتا والبحر لا يوجد فيما بعد (رؤيا 21: 1)
كلمة بحر هنا تعني تجمع مياه. الكلمات الاخيرة تشير بان البعد الزمني قد انتهى لان الابدية قد بدأت (40 = ميم كالمياه فاتساع لا متناهي) أو "دايلث" في هذا العالم في هذا الوقت لهدف.
ستابع الله عمل الخلق وهذه المدة سنكون شهوداً لعظمته. لن نحتاج للسينما أو التلفاز للترفيه عنا. لاننا سنراقب القدرة الالهية حين يخلق الله اكواناً جديدة وعوالم جديدة . هذا البعد الجديد لن يخضع لقوانينا الحسيّة ، كالزمن والطاقة (القانون الاول لفيزياء التفاعل الحركي) والاحتراق (القانون الثاني لفيزياء التفاعل الحركي) على البشر الذين تحولوا الى شاكلة المسيح الفريدة سيكون لهم مراكز في البعد السماوي ، هذه المراكز التي خلت بعد ابادة الشيطان وملائكنه الساقطين.
كتب التاريخ التي تتحدث عن شقاء الانسان ، تعاسته ، مرضه وموته ستنتهي . سيلقى الله الموت والهاوية الى بحيرة النار.
سننسى الامور السابقة . سوى حصانة الانسان ضد الشر التي ستحمي الخليقة الجديدة من كل ما هو شرير ، سيرى الانسان أخيراً تطبيق خطة الله للبشر بشكل كامل.
هذا العصر سيمتد الى ما لا نهاية ولا سلطان للشر عليه بل يغطيه نعمة الله ومحبته. الارض القديمة الممزقة ستزال وكل حياة عليها. سيكون هناك أرض جديدة في بعد آخر. هذا الكون الجديد ، الحياة فيه لن ترى فساداً أو موتاً وستتم خطة الله للبشر والكون.
الدائرة الصغرى في ساعة كوكو العالم تشير الى نشاط الشيطان في العالم من وجهة نظر السماء (من العام 4068 الى العام 3018 ق.م.) بها 5 أرقام (5 = هية ، الجانب الاخر) ترمز الى 5 تدخلات رئيسية من الله والتي حدث من عصيان الشيطان المستمر الى الحد الذي سمح الله به عبر خطتة للبشر . الشيطان يريد دمار كل شيء لكن خطة الخالق تتضمن الخيار الحر للابرار في وجه تجارب عديدة من ضمنها شهوة الجسد ، الطمع ، اساءة استعمال السلطة وامور شريرة اخرى.
الشيطان مجبر على ان يشارك الانسان بعد "الدايلث" لان الله اعظم واقوى من عاصيه الذي خلقه. الشيطان يدمّر فقط ويخدع لانه مضيّع كل شيء وليس مصدر اي شيء وهكذا يستطيع فقط ان يسيطر على مصير الفرد ويمنع خلاصه باخضاعه للاكاذيب والخداع والقهر والتشجيع على العصيان وعلى الاعتماد على النفس بدل الاعتماد على الله. قوته كامنة بالخوف والموت لان كل المخاوف جذورها في الخوف من الموت (عبرانيين 2: 14- 16) الاصحاحين 3 و4 يصفان الشيطان بشكل ادق.
يعمل الشيطان بالتعارض ما بين الحياة والموت لكن البشر بطبيعتهم يرون عكس ذلك. لكونه ملاك نور سابقاً غالباً ما يخدع الشيطان عبر بركات كاذبة من الشفاء ، الروحانية ، القدرة ، الاكتفاء الحسيّ ، الثروة و التناسق من وجهة نظر الحكمة العالمية المادية. لكن كل ذلك مصائد تقيد الجسد وتقود للدمار الروحي. لن يمتنع الشيطان عن تدمير اكبر عدد ممكن من البشران لم يستطع الفوز في النهاية. يسمح الله له بذلك في عصري زين وسيث لمدة 6000 سنة (4004 ق.م. الى 2015 ميلادية) . الشيطان لا ينجح دوماً في معاركه ضد الابرار المدعوين قديسين من هم تحت حماية الله كي ينفذوا الخطة الالهية.